لا يوجد حجة قوية لنؤمن ان هنالك معرفة خاصة يستخدمها العلماء التجريبيين, بل هي نفس طريقة التفكير reasoning التي يستخدمها العامي للوصول الى استنتاجات.
اغلب منطقنا هو enthymematic اي لا نضع كل المقدمات قبل الوصول الى النتيجة.
اغلب الفلاسفة المعاصرين يقولون بقول توماس ريد انه اذا فكرة او اقتراح يؤدي الى شك راديكالي اذن هو غير صحيح, على عكس هيوم.
فكرة مهمة و مرتبطة هو استخدامنا للكلمات مثل "أحمر" و "جيد" و... كلنا نفهمها و لكن العلماء لا يستطيعون تحديد كيفية عمل هذه المصطلحات، اي وضعها في قوانين تدل على معانيها و هذا مثل فكرة enthymematic اننا ناتي بالمعنى و نفهمه بدون ان نعي كيفية الأسباب.
ما اريد ان اقوله انه لا يوجد demarcation بين المنطق التجريبي و اليومي/العامي.
سؤال آخر، ما هو سبب افتراض أن الناس يفكرون اليوم بشكل أفضل عما فعلوه قبل مئة عام ؟ لا يوجد حجة منطقية للتفرقة.
فكرة اخرى و هي المعرفة بالخبر testimony، هذه ايضا مبنية على enthymematic reasoning. و لكن مع مرور ااوقت يصبح الإنسان يشك أكثر في أخبار الناس و نفس الشيء يحصل في تاريخ الفلسفة كلما تقدمنا كلما شككنا أكثر و أكثر في مقدمات، سابقا كانت مقبولة و مسلمة و لم نكن مضطرين لكتابتها و التفكير بها و لكن الآن تصبح هذه المسلمة مقدمة و مشكوك فيها. طبعا سيقول لك شخص ان الآن لدينا آلات قياس أفضل من الذين قبلنا، نقول لا تنسا ان هذه الأدوات تم اختراعها باستخدام نفس منطق السابقين
اذن ما هي المعرفة العلمية؟ هي معرفة مبنية على مسلمات نقبلها اليوم و نخترع منها بارادايم يناسبنا و يناسب اهدافنا و في المستقبل هذه المسلمات تصبح محلا للشك فنغير البارادايم و يكون عندنا مسلمات خفية جديدة.
.jpeg)