مقدمة في نقض الاختزالية العلمية

 


حينما تريد ان تفسر نظام معين، لا تستطيع ان تفسره عن طريق استخدام اجزاءه التي تكونه، بل التفسير لا بد ان يكون مبني على علاقة بين شيئين موجودين فيه، فتفسيرك هو تجريد لما تراه، فآثاره نابعة عن التفاعلات الحاصلة فيما بين اجزائه لا ان اجزاؤه لوحدها تعطيك نفس الأثر.

و هذا مبني على ما يسمى retroductive reasoning و هو خليط بين الإستنباط و الإستقراء، تدرس من خلالهم الأسباب التي تؤدي الى هذه النظم التي تشاهدها.

فاولا تاتي ببيانات و تستنبط منها نمطا او علاقة ثم تذهب و تتأكد منه استقراء. و اذا لم تصح تعيد النظر في استنباطك.

فلهذا بناء على هذا المفهوم حينما اريد ان افسر رائحة الكلور لا أقول بسبب ذراتها، بل التفاعلات الحاصلة بين ذراتها، فانا كل ما افعله انني اصف هذه العلاقة (رياضيا مثلا). 

و طبعا هذا يوصلنا لسؤال هل الذرات مشاهدة ام فقط نتاجها؟ لهذا اذا قبلنا هذه الصورة لا بد ان نفترض سابقا ان الذرات هي اشياء لا يمكن تصورها و انها متماثلة و الا فلن يكون عندنا نف النتيجة في كل مرة و اذن لا نستطيع ان نرى نظاما يمكن وصفه

إرسال تعليق