منطلقات اينشتاين المختلفة عن باقي أقرانه


فهو كان يعتقد بشمولية duhem 

اولا هو ينفي وجود مفارقة بين التعاريف coordinative definitions و الإقتراحات الإمبريقية 

و يؤكد ان التفرقة بينهما ضرورية للعلم و لكنها عشوائية 

بالإضافة هو ينفي ان صحة او خطأ اي ادعاء يحدد عن طريق التجربة بطريقة تقطع الشك 

فبالنسبة له الجمل الإقتراحية للإمبريقية وحدها لا يمكن التأكد منها و انه فقط النظرية ككل هي التي يمكن التحقق منها امبريقيا

و لهذا اي ادعاء/جملة اقتراحية في النظرية يمكن مراجعتها حينما يحصل اشكالية في النظرية، اي انه اي جملة بامكاننا ان نقول انه تم وضعها اتفاقيا و انها ليست بالضرورة coordinative definition 

و بالنسبة لآينشتابن، هو يفرق بين الهندسة البديهية البحتة pure axiomatic geometry

التي تكون عبارة عن تعريفات غير مباشرة (اي لأشياء مجردة، كالنقطة و الخط) و الهندسة العملية

و هذه الهندسة البديهية يمكن ان تتحول الى هندسة عملية حينما يكون التعريف مساو لشيء في الخارج

اي انه كون الهندسة العملية للكون اكليدية او غير اكليدية يتم تحديده عن طريق التجربة

نقطة مهمة تكلم عنها اينشتاين هي في شأن عدم قبول poincaré المساواة بين الأجسام الخارجية و الأجسام الجيومترية

لانه بكل بساطة الاجسام الخارجية تعتمد على الكثير من العوامل الخارجية.

فلهذا الصلة بين الشكل الهندسي و الواقع يبدو انه هدم

لهذا لا بد من الوقوع في الشمولية holism و هو ان الهندسة G التي لا تتنبأ بأي شيء في شأن سلوك الأجسام الخارجية، بل فقط حينما ندمجها بالقوانين الفيزيائية P ككل 

و في هذه الحالة يمكننا التأكد منها امبريقيا 

لهذا وهكذا يمكن اختيار (G) بشكل عشوائي ، وكذلك أجزاء من (P) ؛ كل هذه القوانين هي اتفاقيات. كل ما هو ضروري لتجنب التناقض هو اختيار ما تبقى من (P) بحيث (G)، وكل (P) يكونان متفقان في التجربة. وبهذه الطريقة ، تظهر الهندسة البديهية وجزء القانون الطبيعي الذي تم إعطاؤه اتفاقيا على أنهما مكافئان من الناحية النظرية.

الغرض من التعريفات coordinative هو لتبيان مفاهيم القوانين الأساسية 

فهذه التعريفات بدائية استخرجناها عقليا لا من الواقع العملي 

و هذا حاصل لأن العلوم تكون في بداياتها 

و كما قلنا، كانت يؤمن ان العلوم تبنى في العقول mental construction بناء على مبادئ قبلية 

هذا يعني ان العلم لا بد ان يبنى على اسس غير تجريبية 

و لكن السؤال هذه الأسس هل هي حقا قبلية (اي انه اذا غيرناها لن تعود متناسقة مع العلم) ام اتفاقية؟ حسب اينشتاين هو يرى انها اتفاقية 

يبسط الفكرة اينشتاين حينما يعطي مثالا، فيقول، تهيل عندك نظرية فيزيائية فيها A B C D، هذه الأحزاء مارابطة فيما بينها ذهنيا و عمليا.

فاذا ازلنا C لن يعد هنالك معنى للنظرية 

و نفس الشيء اذا ازلنا D 

فلهذا هنالك عشوائية في الإختيار 

واحد هو ثم حر في اعتبار مجموع ثلاثة من هذه العناصر ، على سبيل المثال ، A ، B ، C كأولوية ، وفقط D كمشروط تجريبيًا. ولكن ما تبقى في هذا دائمًا هو التعسف في اختيار تلك العناصر التي يعينها المرء كأولوية ، بصرف النظر تمامًا عن حقيقة أنه يمكن في يوم من الأيام استبدال النظرية بآخر يحل محل بعض هذه العناصر (أو الأربعة جميعها) بأخرى.

و هذا ما سماه empirical conditiong 

اي انه انت تختار اي العناصر سيتم وضعها اتفاقية و اي عناصر ستكون تجريبية، و ان هذا يحصل عشوائيا، لا يوجد ما يحدد لانه كما قلنا النظرية لا تفهم و لا يمكن تجربتها الا شموليا 

فلن تستطيع تحديد اي الإدعاءات تجريبية و ايها تعريفية/اتفاقية لان النظرية كلها متداخلة فيما بينها 

فلهذا يجيب كانت على الneokantians انع بينما يجب للتمييز بين القبليات و البعديات لنتمكن من تقييم النظرية امبريقيا، الا ان التفرقة تكون عشوائية، لهذا يمكن ان تتغير في اي لحظة حينما نرى انه لا يوجد توافق بين التعريفات القبلية و التجربة، و انه في اب لحظة يمكن عكسهم او تعييرهم

يعني باختصار منهجه هو انه عندنا مفاهيم اولية primary concepts بدهية تكون مرتبطة بتجاربنا. ثم باقي المفاهيم تكون مبنية عليهم، يكون لها معنا اذا تمكنا من ربطهم مع المفاهيم الأولية

هذه تكون تعريفات لهذه المفاهيم الأولية او تكون جمل غير مشتقة من التعريفات و لكن فيها علاقة غير مباشرة مع المفاهيم الأولية (التجربة) 

و هذا كله يعتمد على التصوير الذي نختاره

فلهذا يصرح ان ابسط المفاهيم المرتبطة بالتجربة تكون من اختراع العقل البشري 

و من هنا نعلم لماذا قالوا ان كيفية الإتيان بالقياس في العلوم هي عشوائية (context of creation of theories) و انه فقط يهمنا البرهان context of justification 

فمنه نرى ما اذا قياسنا صحيح و انه يوجد طريقة موحدة للبراهين و هو عن طريق verificationism

إرسال تعليق