بين حيادية العلم وتطور الحواس البشرية داروينيّا!

 


حسب نظرية التطور فان اعيننا التي هي اساس بصرنا تطورت للحصول على منفعة تفيدنا في البقاء في العالم لا للوضول للحقيقة

و معلوم ان في العلم التجريبي هناك الكثير من المشاهدات

هذا يعني ان ما نبصره لا يخلوا من مفاهيم سابقة presupposed concepts 

و هذا طبعا بنسف فكرة ان العلم محايد.

اذا اردنا ان نطرد مع نظرية للاكور فان هذه المفاهيم السابقة هي "البقاء للأصلح" لا البقاء لمن يجد الحقيقة.

فهذا يعني ان كل مشاهداتنا لا نستطيع ان نقول انها مشاهدات صريحة غير مؤولة للواقع الخارجي.

بل هي مؤولة بحسب منفعتنا.

بالإضافة ان المرء حينما يرى عدة مشاهدات impulses يجمعها فياتي بفكرة تجمعها بعد تحليله لهذه المشاهدات.

بما ان عقله و بصره تطور ليس للوصول للحق بل فقط للبقاء فهذا يعني ان كل استنتاجاته التي يستخرجها من المشاهدات ليست صحيحة مطابقة للواقع، بل فقط مطابقة لبقائه، اي مفيدة لبقائه

إرسال تعليق