انواع البساطة النظرية


١- الأنطولوجي و الذي يسمى parsimony، نظرية تكون ابسط من غيرها اذا ما تفترض اقل كيانات او صفات او قوانين 

٢- syntactical اي بنية الجملة 

لغويا، يعني مثلا انها تستخدم رموز بسيطة او عدد المحمولات تكون اقل 

٣- structural هيكلي 

اي ان البساطة تكون في الأشياء المنتظمة lawlike، و اما الهيكل الغير منتظم فهو الأعقد 

٤- methodological منهجية 

كالنظرية الضحد و التحقق و التوحيد 

رايكنباخ فرق بين البساطة الوصفية و البساطة الإستقرائية 

فالأولى تكون في النظريات المتكافئة منطقيا (اي كليا من الناحية النظرية و التجريبية)، اي بامكانه ان يحصل ترجمة بين النظريتين و الحفاظ على الحقيقة. 

و اما الثانية ففقط تكون في النظريات التي تكون متكافئة في المشاهدات و لكن لا في التنبؤات 

البساطة الوصفية يمكن وضعها في قالبين: 

١-من بين نظريتين متكافئتين ، تفضل واحدة أبسط من حيث الوصف.

٢-من بين نظريتين مكافئتين تجريبيًا ، تفضل واحدة أبسط من الناحية الوصفية.

القالب الأول يمكن استخدام فيه البساطة الوصفية، لان النظريتين متكافئتين 

اي انه نأخذ الأبسط عمليا في الوصف 

و اما الثانية فلا نستطيع لان النظريتين ليستا متكافئتين.

لأن كلتا النظريتين تصفان أشياء مختلفة لأن العبارات النظرية لها قيمة حقيقة ، وبالتالي فإن لكل نظرية قيمة حقيقة مختلفة ، وبالتالي لا يمكننا استبدالها بأخرى والحصول على النتيجة المكافئة.

بالنسبة لرايكنباخ، النظريات المتكافئة امبريقيا (بالنسبة للمشاهدات) يجب ان تفضل التي هي ابسط 

يمكن وضع هذا المبدأ من ناحية سياق الإكتشاف context of discovery 

يمكن الدفاع عنها من حيث الاقتصاد ، أي الإسقاط على طول الخطوط الأقل مقاومة ، واستراتيجية البحث الفعالة ، وقابلية الاختبار السريعة ، والاستراتيجية السريعة للتقدم

اي اننا نختار البساطة ليس لانها توصلنا للحقيقة ولكن لأنها "فعالة من حيث التكلفة من الناحية الغائية لتحقيق أكثر فعالية لأهداف البحث

يعني تختار المستوى الأدنى لنتيجة معينة لنظرية بدلا من ان تحاول اكتشاف افصل حل 

فتصبح القاعدة "نظريات مكافئة بالنسبة للحقائق المرصودة ، تقبل لأغراض عملية الأبسط" 

الإشكال في هذه انه اذا طبقناها بحذافيرها، ستنقلب علينا انطولوجيا

لاننا لن نذهب و نبحث على نظريات افضل او حتى التأكد من البديل 

و لكن رايكنباخ يرى ان البساطة معيار للوصول للحقيقة 

يعني حتى لو لم نصل من المرة الأولى، مع الوقت نصل

إرسال تعليق