ما يسمى calibration لا تعدوا عن ان تكون رجل القش.
لانه في الحقيقة كل الطرق التي سنستخدمها حلقات الشجرة tree rings و علم طبقات الأرض stratigraphy و مسارات الإنشطار fission tracks
هذه كلها مبنية على مشاهدات مؤولة و ليست صريحة و تعتمد على نفس الفرضية السابقة التي ننتقدها، و هي كيف علموا ان الكربون يتحول بطريقة ثابتة لهيدروجين، عبر كل الأزمنة. يعني ان الفرض السابق هو كيف علموا ان نسبة التحول ثابتة عبر الأزمنة.
ثانيا، هذه الcalibration اي انك تعدل نسبة تغير الكربون، بمعنى انك في كل حقبة ستعدل تغير المعدل بحسب ما لديك من معطيات على البيئة في الحقبات السابقة، هو ايضا عين ما ننتقدهم عليه، ان معرفتك لأحوال الأرض منذ ملايين السنين هذه ايضا مبنية على مشاهدات مؤولة. و نظريات في علم الغيب، اي انها في امور مغيبة عنا مطلقا.
فكل طرقك ظنية و لا يوجد واحدة منها يقينية تقيس عليها باقي تأويلاتك. فتقارن بين اليقيني و الظني و بناء عليه تصحح تأويلك الظني.
فكل مشاهداتهم مبنية على الإمكان الذهني الذي بنوه من فرضياتهم التي استخلصوها من مشاهدات مؤولة.
ثالثا، اضمحلال decay للكربون هي عملية عشوائية (كما يدعي العديد من العلماء) بمعنى انها غير حتمية. لان عمليتها مبنية على الإضمحلال الكونتي.بنسبة الإضمحلال و حصوله، كيف استجزت لنفسك معرفته في الماضي؟ لانك اذا تعلمه في الماضي لا بد انك ستعلمه في المستقبل لانه مبني على نفس العوامل (لانه اذا لم يكن مبني على نفس العوامل فهذا سيهدم كلامه)
يعني اذا نحن لا نستطيع ان نتنبأ،
فسؤالي للأخ، اذا هم يعتبرونها عشوائية على اي اساس الcalibration ستفيدنا؟
بالإضافة لازم عقلا انهم يقومون بما يسمى بidealizations اي تسهيلات لتتوافق النتائج فيما بينها، لان العملية بحد ذاتها عشوائية.
فحينما تقيسها باستخدام ادات أ في لحظة معينة فسينتج عندك نتيجة معينة، ثم في لحظة اخرى باستخدام ادات ب سينتج نتيجة اخرى لان العملية بحد ذاتها عشوائية (يعني نسبة حصول الإضمحلال عشزائية و لا نستطيع ان نجزم انها دائما ستحصل حينما نقيسها)
رابعا نحن لا نسلم لك ان كل الطرق تؤدي لنفس النتيجة بدون تلاعبات الرياضيين.
عندما تم تقديم التأريخ الكربوني في الأصل ، حاول العلماء التحقق من صحته عن طريق تأريخ الكربون لأشجار ميتة ومقارنة العمر المحسوب مع العمر المعروف للأشجار بناءً على حلقاتهم. ما وجدوه هو أن التأريخ الكربوني أسفر عن أعمار غير دقيقة إلى حد بعيد للأشجار.
للتغلب على الافتراض الخاطئ الواضح بأن نسبة الكربون -12 إلى الكربون -14 ثابتة ، حاول العلماء إعادة ضبط الوظيفة عن طريق إضافة متغير ثانٍ: نسبة C-12 إلى C-14 في أي نقطة زمنية محددة
فكما ترى هذه تلاعبات رياضية فقط لتصح المعادلة. و لكن ما دليله على هذا المتغير الثاني؟ ما هي التجربة التي منها شاهد وجود مثل هذا المتغير؟
لا شيء
فهو هنا يحكم الرياضيات على الواقع، بمعنى ما صح رياضيا صح واقعيا. و هذا لا نقوله، و هو خلط بين ما في الأذهان بم في الأعيان.
خامسا التأريخ بالكربون المشع مفيد فقط لقياس الأشياء التي تكونت في الماضي الجيولوجي الحديث نسبيًا ٧٠ الف سنة . لحسن الحظ ، هناك طرق ، مثل طريقة أرغون البوتاسيوم الشائعة الاستخدام ، والتي تسمح بتأريخ المواد التي تتجاوز حدود التأريخ بالكربون المشع.
فكما ترى لو قارنا الطريقة الاولى بالطريقة الثانية في حقبة قبل مليون سن فستكون النتائج مغايرة.
فليس كما ادعى الأخ ان كل الطرق متساوية.
و مثال يبين ضعف هذا النوع من الحساب. تم جمع عينات صخرية من قبة حمم صلبة حديثًا لوحظ أنها تتشكل عند ثوران جبل سانت هيلين في يونيو 1980. أجرى المختبر اختبارًا إشعاعيًا للبوتاسيوم والأرجون والذي قام بحساب عينة الحمم البركانية التي يبلغ عمرها حوالي 350.000 عام .5 ومع ذلك ، كانت العينة 10 سنوات فقط وقت الاختبار. وهناك العديد من هذه الأمثلة. كثير منها أسوأ بكثير ، بحساب تدفقات الحمم البركانية الأخيرة على أنها عدة ملايين من السنين
سادسا، هناك ما يسمى بالشكوك uncertainties حينما تقوم بحسابات رياضية. ففي الحقيقة حينما تضع كل النتائج على رسم بياني، فإن النقط التي هي على الرسم لن تكون كلها علة نفس الخط، فلهذا يوجد ما يسمى أفضل تناسب خط مستقيم best straight line fit.
ما مقدار التشتت المقبول حتى نعتبر أننا نعمل بالفعل في إطار نموذج نظري ، وبالتالي فإن تحديد العمر مشروع؟ هذا سؤال صعب ، بل وأكثر من ذلك ، إذا كنت تعتقد أنه مع عودتنا بالزمن إلى الوراء ، تصبح تقلبات الظواهر الجيولوجية التخريبية أكثر احتمالًا ، وأن المحاذاة يجب أن تكون أقل فائدة لصخور ما قبل الكمبري من صخور العصر الثانوي ، على سبيل المثال. .لذا يجب أن يزداد التسامح الجيولوجي لعدم المحاذاة منطقياً مع تقدم العمر.
فنقول في النهاية ان الإعتقاد الدهري بالتوحيد uniformatarianism الذي يفترض فيه الدهري ان معدل التغيير الذي نلاحظه في الوقت الحاضر يمثل، مع استثناءات قليلة ، معدل التغيير عبر التاريخ كله.
و هذا يفترضونه حينما يختبرون العينات، بان معدل الإضمحلال ثابت، لا يوجد شوائب و ان الغينة بقيت في نظام مغلق و لم تتأثر بعوامل خارجية اخرى.
و كما صرحنا هذه تسمى تسهيلات يقوم بها العالم في تجاربه.
يعني انه يفترض سابقا الشروط الأولية initial conditions ثم يبدأ بالإختبار و الإستنتاجات.
فهو يفترض:
١- ان الشروط الأولية لكمية الذرات هي نفسها الموجودة في عصرنا.
٢- نسبة الإضمحلال ثابتة بحسب المشاهدات المعاصرة
٣- نظام مغلق و هذا غير موجود واقعيا
٤- لم يحصل اي تلوث للعينة
بالإضافة الى انه حينما يحسب العلماء نسبة تغير الذرات، فهم يقيسون آثار التغير الذي يفترضون انه حصل في الماضي، و لكن لا يوجد دليل على هذا الإفتراض.
ايضا هم يفترضون انهم يعلمون عدد الذرات الغير مستقرة في البداية، و يحسب عددهم من خلال عدد الذرات الموجودو في وقتنا الحاضر.
و يفترضون ان حميع الذرات الناتجة (daughter atoms) نتجت عن طريق الإضمحلال و انه لا يوجد سبب آخر بامكانه ان يوجد هذه الأثر. يعني يفترض انه لم يصل تلوث ادى الى انتاج daughter atoms، مثلا عن طريق تدفق الماء. فنحن نعلم ان الماء مذيب طبيعي للمواد.
و بناء على ذلك تفترض كل عملية حسابية ثوابت عامة مفترضة ، ومعدلات انحلال ثابتة مفترضة ، وشروط اولية مفترضة. من هذه الافتراضات ، يتم حساب جميع البيانات بناءً على العمليات التي تمت ملاحظتها في الوقت الحاضر. للحفاظ على دقة جميع النتائج ، فإن أي حساب يقع خارج توقعات الباحث يعتبر إما خاطئًا أو ملوثًا أو غير مفهوم
يقول mauger "بشكل عام ، يُفترض أن تكون التواريخ في "ملعب الكرة الصحيح" صحيحة ويتم نشرها ، ولكن نادرًا ما يتم نشر تلك التي لا توافق مع البيانات الأخرى ولا يتم شرح التناقضات بشكل كامل" مصدر : mauger R.L contributions to geology.
و لنعطي تشبيها لكل هذه الإفتراضات.
تخيل عندك ساعة رملية. فوق عندك الذرات الأصليين parents atoms و تحت عندك الذرات الناتجة بعد الإضمحلال daughter atoms.
يعمل نظام قياس الوقت هذا بشكل جيد على أن:
١- الحفرة لا تسد
٢-يتدفق الرمل دائمًا بمعدل معروف وقابل للتكرار
٣-نعرف مقدار الرمل الموجود في القاع في البداية
٤-لا يتم إضافة أو طرح أي رمل أثناء تشغيل التوقيت. بمعنى آخر ، يجب أن يكون نظامًا مغلقًا.
باختصار ، تتمثل أضعف النقاط في هذه الطريقة في (أ) الأنظمة المغلقة حقًا ربما لا توجد في الطبيعة ، (ب) والقيمة المختارة يمكن أن تستند فقط إلى الافتراضات و، حتى ثبات نسبة الاضمحلال هو الآن قيد التساؤل
و معلوم ان العديد من الisotopes تغير نسبة الإضمحلال الثابت عندهم بنسبة ٤% فقط عن طريق تغيير الشكل الكيميائي.
فلهذا من المستحيل معرفة زمن بدأ الإضمحلال و ما نسبته في كل حقبة و ما نسبة الذرات التي بدأنا بها.
و اخيرا نلزمهم بامر هم لا بد ان يلتزموا به.
افتراض هو ان الغلاف الجوي للأرض بقي ثابتا.
ينتج عن هذا الاتساق في الغلاف الجوي كمية مساوية من الكربون 14 في الغلاف الجوي اليوم مقارنة بالماضي البعيد. ومع ذلك ، من المعروف أن هذا ليس هو الحال. الغلاف الجوي للأرض ليس ثابتًا ولم يتم قياسه ، حتى لما تم قياسه عامًا بعد عام. الغلاف الجوي المتغير يشوه بشكل كبير إنتاج الكربون 14 في الوقت الحاضر عن طريق زيادة الإنتاج بشكل كبير.
بالإضافة الى انهم يؤمنون ان الغلاف المغنطيسي يؤثر على الغلاف الجوي و انه يتقلص.
يوفر المجال المغناطيسي للأرض جوًا وقائيًا يحمي سطح الأرض من الإشعاع الشمسي الضار. من الواضح أن المجال المغناطيسي الضعيف يزيد من تغلغل الطاقة الشمسية ، مما يزيد من إنتاج الكربون -14 في الوقت الحاضر أكثر مما كان عليه في الماضي. علما اننا افترضنا انها ثابتة.
