في نقد الاختزاليين

 


الخطأ الذي يقع فيه الإختزاليون، ظنهم ان دراست الأجزاء فقط يؤدي لفهم الكل، و ان جمع الأجزاء مساة لكل جزء و عمله.

فلهذا هم حينما يقومون بالتجارب يقومون بايقاف اي عوامل خارجية. 

مع انه في الواقع هذه العوامل الخارجية تتفاعل في الواقع مع ما يريدون دراسته. 

فهنا تكمن المشكلة، انهم ظنوا اذا جردنا الشيء من كل العوامل الخارجية سنتمكن من معرفة حقيقة عمل الشيء. و هذا هو عين مفهوم الإختزالية، و هو ان تختزل الكل بالبعض و ان هذا البعض لا يتأثر بتغير الحال، و كانه نوع من اعتقاد الجوهريين. ان للشيء جوهر لا يتغير بتغير الأحوال (الأعراض).

بالإضافة الى ان هذه الإختزالية تفترض سابقا ان كل الأشياء في الطبيعة مركبة من كيانات لا تنقسم (الجزء الذي لا يتجزأ) و ان صفات هذه الأجزاء تشرح لنا عمل النظام ككل.

بالإضافة الى انه لا يأخذ بعين الإعتبار ترتيب الأسباب، ففي الواقع تغير الترتيب سيؤدي لتغير في النتيجة، لان كل سلسلة لها نتيجة، و ليس ان النتيجة تكمن في جوهر الأجزاء 

إرسال تعليق