تأثير الموقف الفلسفي المسبق على نظرة التجريبي للعالم من حوله



 هنالك شيء لا بد ان نتنبه اليه، كيف انه يؤثر في النظريات و طريقة فهمنا لها و تداعياتها الأنطولوجبة و التنبؤية

فمثلا شخص ما يقول لك ان السببية تكون متعاقبة 

و لكن هذه الأسباب/عوامل هل هي موجودة كل واحدة لنفسها ثم تجتمع فتعطي نتيجة ام انه فقط يوجد النتيجة انطولوجيا؟ 

الفرق بينهما شاسع و يؤثر على طريقة البحث و التأكد 

لانه اذا قبلنا اول افتراض هذا يعني انه يجب ان نبحث عن كل عامل لوحده، اي نفعل تنبؤات عن كل عامل لوحده 

و اما اذا افترضت الثانية فهذا يعني انك تتنبأ فقط بالنتيجة و تتأكد من صحتها و لا يهمك وجود الأسباب وجوديا 

طبعا هذا الإختلاف مهم لان الطريقة الثانية لن يهمها الأسباب بحد ذاتهم بل فقط الناتج و لن يفكروا في عزل كل عامل لوحده ليختبروه، يعني ان طريقتهم لا تسمح لهم بوضع تجارب كهذه، و اذن لن يتكلم عن سببية متسلسلة لانه بامكان الأسباب كلها حدثت في نفس اللحظة  

و اما الإدعاء الأول فبإمكانه وضع تجارب تعزل العوامل لوحدها، فيدرسها لوحدها 

و لكن طبعا هذا بامكانه ان يوقعه في simpson paradox اي انه كيف سيعلم انه اذا درس كل عامل لوحده ان الفعل الذي فعله عامل أ لوحده هو نفسه يحصل ليأتي سبب ب الذي يليه في المعادلة 

طبعا ستقول لي يتأكد ان ب موجود بعد ما ان وضع أ لوحده 

و لكن لياتي ب من أ لا بد ان تحصل شروط معينة على أ 

و هذه الشروط يكون لها نفس المشكلة 

اي انها تفترض سابقا تستلسل الأسباب و ان كل سبب/عامل موجود لوحده انطولوجيا 

فلا سبيل للترجيح بينهما

إرسال تعليق